الجمل التي لها محل من الإعراب

Sunday, October 17, 2004

الجمل التي لها محل من الإعراب

الشعار

:قال الله تعالى في سورة الشعراء


سورة الشعراء (26) : 192-195

:وقال الرسول صلى الله عليه وسلم

" أحب العرب لثلاث : لأني عربيّ , والقرءان عربيّ , وكلام أهل الجنة في الجنة عربيّ " .


الإهداء

....... أتوجه بهذا البحث العلمي إلى الإنسان المحبوبين

..... أمي الحبيبة
أنت ملكة قلبي وبهجة حياتي

..... أبي العزيز
أنتَ مشغل حماسة قلبي

..... أشقائي الأحباء
أنتم رمز المحبة في حياتي

..... أساتذتي الأفاضل
أنتم مرشدو حياتي وتنوّرون السرادقات

..... أصدقائي الأعزاء
تجاهدون معي ساعة عسر ويسر


الشكر والتقدير


الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله وهو الذي خلق الإنسان وعلمه البيان , أنزل القرآن بلسان عربي مبين , والصلاة والسلام علي البشير النذير , والسراج المنير , سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم , وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

خير الثناء والحمد لله العليّ الكبير على عنايته وهدايته سبحانه وتعالى قد انتهيت في استكمال هذا البحث العلمي في وقت محدد ومناسب . يسرني أن أغتنم هذه الفرصة الذهبية بأن أخص أجمل وأعلى الشكر إلى مشرفي الخبير الفاضل الأستاذ عبد المنان بن يوسف على التوجيهات والإرشادات المثمرة القيمة والنصائح المفيدة طوال عمل البحث.

وأغتنم هذه الفرصة أيضا لأقدم بجزيل الشكر إلى والديّ المحبوبَين , الحاج عارفين بن إسماعيل وحميدة بنت حسن , على تشجيعهما وتحميسهما المستمرين منذ الصغر حتى الكبر . وكذلك أيضا إلى أشقائي الأحباء في السراء والضراء , مرتيني ومحمد ذاكر ومحمد راضي ومرينا ونورية وعزة ونورنجمة ومحمد فهمي ولطيفة, على الابتسامات والإقتراحات المفيدة منذ القديم حتى الآن . جزاهم الله عني خير الجزاء وأسعدهم.

كما لا أنسى ولن أنسى على كل المساعدة والإرشادات والتوجيهات من جميع المحاضرين في قسم اللغة العربية وآدابها , الأستاذ أحمد والأستاذ عدنان والأستاذ سيف الله والأستاذة نسيمة . وخصوصا إلى الأستاذ محمد شكري بن عبد الرحمن , عميد المدرسة الدراسات الإسلامية ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها , الأستاذ محمد فيروز بن محمد فتح الله . وأيضا إلى الأستاذ محمد أرشد بن عبد المجيد , المحاضر السابق في قسم اللغة العربية وآدابها الذي قد اقترح لي الموضوع لهذا البحث العلمي . أسعد الله فيهم جميعا .

وأفضل الشكر إلى أصدقائي الأعزاء , مستقيم بن محمد نور وخير العلمي ومحمد ذكي ومحمد فوزي ومحمد نزمر الدين ونورليزام محمد ومحمد رفيدي ونيء سحيمي , أن الحياة معكم ستكون تجربات وذكريات في أيام المستقبل . وأيضا إلى جميع الذين قد سهموا في تحصيل هذا البحث العلمي . لعل الله يجزيهم بخير الجزاء .

وأرجو أن يكون هذا البحث مفيدا ومنتفعا للقارئين , وأطلب منكم العفو إن كان هناك خطأ , لأن الإنسان لا يخلو عن الخطأ والنسيان . فالصواب كله فهو من عند الله عز وجل , وكل الخطأ والنقص والنسيان فهو من عند نفسي الضعيف .

فالله وليّ التوفيق والهداية والنجاح , فنعم المولى ونعم النصير .


الباحث ,
أمين الدين بن الحاج عارفين ( 0111002 )
قرية كاؤغ فغكل مليريت ,
18500 ماجغ ,
كلنتان دار النعيم .


ملخص البحث


إن في هذا البحث , سوف يتحدث الباحث عن الموضوع : " الجمل التي لها محل من الإعراب : دراسة تحليلية في تسعة عشر الأية الأولى لسورة يوسف عليه السلام " . وهو يتكون من أربعة أبواب .

في الباب الأول, سيتحدث الباحث عن خلفية البحث , فروض البحث , أهداف البحث , حدود البحث , مناهج البحث ومشكلة البحث .

وفي الباب الثاني , سيعرض الباحث عن بيان تعريف موضوع البحث , وتعريف الجملة وأقسام الجمل التي لها محل من الإعراب التي تتكون من الجملة الواقعة خبرا , الجملة الواقعة مفعولا به , الجملة الواقعة حالا , الجملة الواقعة صفة, الجملة الواقعة مستثنى , الجملة الواقعة مضافا إليه , الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم والجملة التابعة لجملة لها محل من الإعراب .

وفي الباب الثالث , سيتكلم الباحث عن التعرف بين يدي سورة يوسف وتسميتها وسبب نزولها , وأساليب اللغة التي يستخدم في هذه السورة , ونموذج الإعراب للجمل التي لها محل من الإعراب في الآيات التسعة عشر الأولى لسورة يوسف عليه السلام .

ثم يتضمن الباب الرابع , وهو الباب الأخير من هذا البحث العلمي نتائج البحث وتوصيات البحث والإقتراحات من قبل الباحث .


دفتر الرموز


د : الدكتور
د . ت : دون التاريخ
د . م . ن : دون مكان النشر
ص : الصفحة
م : الميلادية
هـ : الهجرية

الباب الأول
المقدمة

خلفية البحث1,1

إن اللغة العربية لغة الجنة وأهلها ولغة كتاب الله العزيز وأحاديث النبوية وبها نفهم كتب التراث الإسلامي. ولقد أنزل الله القرآن الكريم على عباده في العالمين باللغة العربية وليثبت أهميتها وخصائصها ومميزاتها .

ونرى في هذا العصر , كثيرا من الطلبة لم يهتموا باللغة العربية ويظنون أن هذه اللغة صعبة . وقد أصبحت اللغة العربية غريبة ونادرة ولا يبالي عنها الإنسان في الوقت الحاضر مع أن القرآن الكريم قد نزل باللغة العربية .

كما علمنا أن الموضوع لهذا البحث هو الجمل التي لها محل من الإعراب : دراسة تحليلية في الآيات التسعة عشر الأولى لسورة يوسف . الجمل التي لها محل من الإعراب تتكون من جملة الخبر , جملة الحال , المفعول به , الفاعل , النائب عن الفاعل , المضاف إليه , جواب الشرط , النعت والجملة التابعة لجملة لها محل من الإعراب [1].


1,2 فروض البحث

يظن الباحث بأن الجمل التي لها محل من الإعراب في الآيات التسعة عشر الأولى لسورة يوسف عليه السلام أكثر من أربعين جملة التي لها محل من الإعراب . كثير من الجمل التي لها محل من الإعراب في سورة يوسف عليه السلام تتكون من الفاعل, المفعول به , المبتدأ, جملة الخبر والحال .


1,3 أهداف البحث

كلمة "أهداف" أصله من "هدف" هي بمعنى الغاية والغرض بالرجوع إلى موضوع لهذا البحث ألا وهو الجمل التي لها محل من الإعراب . فأهداف لهذا البحث كما في الآتية :

1- التعمق في قواعد النحو تتعلق بموضوع الجمل التي لها محل من الإعراب .
2- فهم معاني القرآن الكريم والقواعد النحوية خاصة بما تتعلق بالجمل التي
لها محل من الإعراب .
3- معالجة الأخطاء لأن القراءة الصحيحة لها علاقة بمعرفة القارى عن
القواعد النحوية .
4- زيادة المصادر والمراجع العربية وخاصة فيما يتعلق بالجمل التي لها محل
من الإعراب .
5- يكون هذا البحث مرجعا للطلبة المالزيين خاصة فى كلية دار الإحسان
الإسلامية .
6- الإطلاع على نموذج الجمل التي لها محل من الإعراب في القرآن الكريم
خاصة في سورة يوسف عليه السلام .

1,4 حدود البحث

على حسب حدود البحث , يركز الباحث دراسته حول موضوع الجمل التي لها محل من الإعراب . وللوصول إلى ذلك , يبدأ الباحث بحثه بتعاريف الجمل التي لها محل من الإعراب وأشكالها وأمثلتها ويحدد الباحث من أول سورة إلى الآيات التسعة عشر الأولى في سورة يوسف عليه السلام . ولقد اختار الباحث سورة يوسف بسبب كثرة الجمل التي لها محل من الإعراب فيها .



1,5 مناهج البحث

ينبغي على الباحث أن يعلم معنى المناهج. وهي باللغة الإنجليزية "methodology". والأصل أن هذه الكلمة من اللغة اليونانية وهي من كلمتين "metode" بمعنى كيفية و "logos" بمعنى العلم . إذا تجمع هاتان الكلمتان فإيراد معنى العلم عن طريق الشيء أو بعبارة أخرى طرق لإنتاج البحث العلمي[2] .

وفي كتابة هذا البحث استخدم الباحث المناهج المتعددة منها :
1- منهج تثبيت الموضوع.
2- منهج جمع البيانات.
3- منهج تحليل البيانات.


1,5,1 منهج تثبيت الموضوع

قبل كتابة البحث العلمي , لا بد على الباحث أن يعرف ما هو الموضوع الذي سوف يدرس ولماذا يختار هذا الموضوع لإجراء هذا البحث .

كلمة تثبيت أصله من ثبت أي ما يشير به الشيء لتثبيت وتعيين الشيء [3]. قد يختار الباحث الجمل التي لها محل من الإعراب موضوعا لكتابة البحث العلمي. ومجال البحث وهي الآيات التسعة عشر الأولى لسورة يوسف عليه السلام. وبالرغم من أنها سورة مكية , فأسلوبها هادئ ممتنع , مصتبغ بالأنس والرحمة , واللطف والسلاسة , لا يحمل طابع الإنذار والتهديد [4].





1,5,2 منهج جمع البيانات

المقصود بالبيانات هو المعلومات . من خلال جمع المعلومات هناك منهجان : منهج البحث المكتبي والبحث الميداني . وينتهج هذا البحث إلى منهج البحث المكتبي فقط لأن موضوع لهذا البحث لا علاقة له بالدراسة الميدانية .

1,5,2,1 منهج البحث المكتبي

المراد بالبحث المكتبي هو الحصول على المعلومات والبيانات بالرجوع إلى المكتبة . وعند إجراء البحث اعتمد الباحث على عدة مكتبات . ومن هذه المكتبات هي :

1- مكتبة كلية سلانجور دار الإحسان الإسلامية .
2- مكتبة المركز الإسلامي .
3- مكتبة الجامعة الإسلامية العالمية .

منهج البحث المكتبي ينقسم إلى مناهج عديدة منها : منهج المستند والمنهج التاريخي والمنهج البياني . وقد اختار الباحث منهجا واحدا فقط في إجراء هذا البحث , وهو المنهج البياني . وهذا المنهج يستخدم في الباب الثاني والثالث استخداما كثيرا .

1- المنهج البياني

هذا المنهج يعبر عن البيانات الشاملة : عن الأمور العامة والأساسية إلى بيان شيء معين . لابد على الباحث من تنوير الكاملة في بيان المعلومات . يستخدم الباحث هذا المنهج استخداما كثيرا في الباب الثاني لتوضيح ما يتعلق بالجمل التي لها محل من الإعراب. وأما في الباب الثالث فسيبحث الباحث عن إعراب الجمل وأمثلتها التي لها محل من الإعراب وطريقة إعرابها في الآيات التسعة عشر الأولى لسورة يوسف عليه السلام .
1,5,3 منهج تحليل البيانات

هذا المنهج يستخدم فى تحليل مواد البحث خاصة فى الباب الثالث فيما يتعلق بإعراب الجمل التى لها محل من الإعراب فى الآيات التسعة عشر الأولى لسورة يوسف عليه السلام . وينقسم هذا المنهج إلى ثلاثة أقسام وهى كما يلى :

1- المنهج الاستقرائي
2- المنهج الاستدلالي
3- منهج المقارنة
واستعمل الباحث بحثه بالمنهج الاستقرائي فقط .

1،5،3،1 المنهج الإستقرائي

المراد بالمنهج الاستقرائي هي الطريقة يمكن بها الوصول على أحكام عامة بواسطة الملاحظة والمشاهدة الحسية [5] .

وسيستخدم الباحث هذا المنهج في الباب الثالث . فيشرح الباحث فيه عن آيات قرآنية في الآيات التسعة عشر الأولى لسورة يوسف عليه السلام مما يؤدى على معرفة طريقة إعراب الجمل التى لها محل من الإعراب .

1,6 مشكلة البحث

من المشكلات التي واجهها الباحث في كتابة بحثه هي قلة المراجع الأساسية مثل كتب التراث في قواعد اللغة العربية . وأن أكثر الكتب التي يعتمد عليها الباحث في هذا البحث ليست من الكتب التراثية . والباحث أيضا قد يواجه المشكلة في نقصان المعلومات , وأيضا نقصان الحاسوب في الكلية لكتابة هذا البحث العلمي .


الهوامش

1. الدكتور محمود حسني مفالسة , 1418هـ/ 1997م , النحو الشافي , الطبعة الثالثة , بيروت: مؤسسة الرسالة . ص : 543 .
2. 1996م , إينسيكولوفيديا ماليسيا, المجلد 15, الطبعة الثالثة , كوالا لمبور : أنزاكين سنديرين برحد. ص : 60 .
3. المربوي , محمد إدريس عبد الرؤوف , 1990م , قاموس إدريس المربوي , كوالا لمبور : دار النعمان. ص : 82.
4. الزحيلي , الدكتور وهبة , 1991م , التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج , الجزء الحادي عشر, بيروت : دار الفكر المعاصر .ص: 188.
5. د. كمال , 1988م , زهيرة علوم النفس , القاهرة : الدار الدولة للنشر والتوزيع . ص: 975.


الباب الثاني
الجمل التي لها محل من الإعراب

2,1 المقدمة

إن الجمل التي لها محل من الإعراب : دراسة تحليلية في الآيات التسعة عشر الأولى لسورة يوسف عليه السلام هو موضوع هذا البحث العلمي .

وفي هذا الباب الثاني , سيتكلم الباحث عن بيان تعريف لموضوع البحث وتعريف الجملة عند النحاة . والباحث أيضا سوف يذكر عن أنواع أو أقسام للجمل التي لها محل من الإعراب ويذكر فيها أيضا الأمثلة للجمل التي لها محل من الإعراب مع طريقة إعرابها .


2,2 بيان تعريف لموضوع البحث

كانت الكلمة "الجمل" مفردها الجملة وهي ما تركب من مسند ومسند إليه وهي إما اسمية نحو ( الخير عميم ) أو فعلية نحو ( عم الخير ) [1] .

"التي" أي اسم الموصول الخاصة للمؤنث المفرد [2] .

وكلمة "محل" لغة من حلل وجمعه : محال . محل الإعراب ( في النحو العربي) : ما يستحقه اللفظ الواقع فيه من الإعراب لو كان معربا يقال له (( له محل من الإعراب )) عكسه (( لا محل له من الإعراب )) [3].

و "من" حرف من حروف الجر وهي لابتداء الغاية , وقد تكون للتبعيض , ولتبين الجنس , وزائدة مع الفاعل والمفعول والمبتدأ . وأمثلتها على الترتيب : ما جاءني من أحد , وما ضربت من أحد , وما عندنا من أحد [4].

وكانت كلمة " الإعراب " مصدر أعرب . وفي النحو : تغيير يلحق أواخر الكلمات من رفع ونصب وجر وجزم بفعل تغير العوامل [5] .

و " دراسة " من درس يدرس درسا ودراسة أي عفاه أو الحفظة وهي داسها بالنورح [6].

وأما " تحليلية " أي حلل أي العقدة . فتحليل الجملة أي بيان أجزائها ووظيفة كل منها [7] .

"في" أي حرف جر , يدل على الظرفية المكانية أو الزمانية . مثلا : في البيت , في ساعة [8].

" الآيات التسعة عشر الأولى " أي تسعة عشر الآية الأولى بمعنى من أول السورة إلى الآيات التسعة عشر الأية الأولى في سورة يوسف عليه السلام .

"سورة يوسف " أي سورة من سور القرآن الكريم في الجزء الثاني عشرة والثالث عشرة من كتاب الله العزيز .


2,3 تعريف الجملة

من المعلوم أن الجملة تؤدي معنى مستقلا . والجملة قد يكون لها موقع إعرابي : فتكون في محل رفع أو نصب أو جر أو جزم . قال المصنف : هذا التعبير يدل على أن الجملة لها موقع إعرابي هي التي تحل محل مفرد , لأن المفرد هي الذي يوصف بالرفع أو بالنصب أو الجر أو الجزم . ومعنى مفرد هنا الكلمة غير المركبة أي غير الجملة أو شبه الجملة [9].

وقيل : الجملة عند النحاة لا تقع مبتدأ ولا فاعلا ولا نائبا عن الفاعل , وقد ذهب بعضهم إلى جواز وقوعها فاعلا ونائبا عنه , وقد تأولها جمهورهم على العكس من ذلك [10].

وقال سعد محمد غياتي في كتابه [11] : بأن الجملة هي كلمتان أساسيتان لابد منهما لكي تحصل على معنى مفيد هاتان الكلمتان قد تكونان فعلا وفاعلا كقولك : انتصر الجند أو فعلا ونائب فاعل كقولك : أكرم المتوفق , وتسمى كلتا الجملتين جملة فعلية . وقد تكون الكلمتان في الجملة المبتدأ وخبرا مثل : العلم نور وهل العالم أخوك وتسمى هذه جملة اسمية .

وفي تعريف آخر , الجملة قول أو تركيب لا يشترط فيه أن يفيد معنى تاما مكتفيا بنفسه , والجملة نوعان : اسمية وفعلية [12].
1- الاسمية : هي ما تألفت من مبتدأ وخبر أو مما أصله مبتدأ وخبر .
2- الفعلية : هي ما تألفت من الفعل والفاعل أو الفعل ونائب الفاعل, ومنهم من يضيف , أو الفعل الماضي الناقص واسمه وخبره .
وهناك ما يشبه الجملة وهو ما أصله ظرف أو جار ومجرور .


والأصل فى الجمل ألا يكون لها محل من الإعراب , لأن الإعراب هو العلاقات التي تربط بين المفردات , وليس للجمل هذه العلاقات , لكن إذا احتلت الجملة محل مفرد تؤول به . يصبح لها محل إعرابي , هو المحل نفسه الذي كان للمفرد , وعليه فإن الجمل تنقسم قسمين : لها محل من الإعراب , لا محل لها من الإعراب [13].


2,4 الجمل التي لها محل من الإعراب

إن الجمل التي لها محل من الإعراب سبع أنواع وأقسام . وهي : الجملة الواقعة خبرا , الجملة الواقعة مفعولا به , الجملة الواقعة حالا , الجملة الواقعة صفة , الجملة الواقعة مستثنى , الجملة الواقعة مضافا إليه , الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم , والجملة التابعة لجملة لها محل من الإعراب .


2,4,1 الجملة الواقعة خبرا

قال فؤاد نعمة في كتابه [14] : الخبر هو ما يكمل معنى المبتدأ أي هو الجزء الذي ينتظم منه مع المبتدأ . مثل : المدرس حاضر ( حاضر : خبر مرفوع بالضمة )

وقيل : إن الخبر هو الركن الأساسي الآخر الذي يكمل الجملة مع المبتدأ ويتمم معناها الرئيسي , وهو مرفوع ورافعه هو المبتدأ [15].

أن هذه الجملة يشترط فيها أن تكون محتوية على رابط يعود إلى المبتدأ [16]. مثل : زيد خلقه الكريم . [ والجملة "خلقه كريم" في محل رفع خبر المبتدأ الأول ( زيد ) ]


وقال ابن هشام الأنصاري في كتابه : كانت الجملة الواقعة خبرا محلها رفع في بابي المبتدأ وإن ونصب في بابي كان وكاد. واختلف في المثال نحو : زيد أضربه وعمرو هل جاءك . فقيل محل الجملة التي بعد المبتدأ رفع على الخبرية وهو صحيح . وقيل نصب بقول مضمر هو الخبر بناء على أن الجملة الإنشائية لا تكون خبرا [17].

ومحلها من الإعراب الرفع إذا كانت للمبتدأ أو خبرا لإن وأخواتها أو لا النافية للجنس [18] . مثل :
العلم ينير الدرب .
لا خائن ينجو من العقاب .
فجملة : (( ينير الدرب )) في محل رفع خبر المبتدأ . والتأويل : العلم منير الدرب.
وجملة : (( ينجو من العقاب )) في محل رفع خبر لا نافية للجنس . والتأويل : لا خائن ناج من العقاب .

أما إذا كانت خبرا لكان وأخواتها والحروف المشبهة بليس وأفعال المقاربة والرجاء والشروع فمحلها النصب [19] . مثل قوله تعالى :
( ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون ) [ البقرة : 10 ]
( فذبحوها وما كادوا يفعلون ) [ البقرة : 71 ]
فجملة ( يكذبون ) في محل نصب خبر كان . والتأويل : كانوا كاذبين .
وجملة ( يفعلون ) في محل نصب خبر كاد . والتأويل : كادوا فاعلين .

وخلاصة القول كما في كتاب آخر , قد قال المؤلف الدكتور محمد عمارة في كتابه [20] : الجملة الواقعة خبرا لمبتدأ في الحال أو في الأصل , وموضعها رفع في باب المبتدأ , نحو : زيد قام أبوه . فجملة قام أبوه في موضع رفع خبر عن زيد .

وكذا في باب الحروف التي ترفع الخبر , نحو : إن زيدا أبوه قائم . ونحو : لا رجل أبوه قائم . فجملة أبوه قائم فى محل رفع خبر إن في الأول , وخبر لا في الثاني .
وقال أيضا : إن موضعها نصب في باب كان , نحو : كانوا يظلمون . فجملة يظلمون من الفعل وفاعله في محل نصب خبر كان [21] .

وكذا في باب ما حمل على ليس في العمل , نحو : ما رجل قام أبوه . فجملة قام أبوه في محل نصب خبر عن ما .


2,4,2 الجملة الواقعة مفعولا به

المفعول به اسم دل على ما وقع عليه فعل الفاعل , ولم تغير لأجله صورة الفعل[22]. مثل : يحب الله المتقن عمله .

والجملة الواقعة مفعولا به محلها النصب [23] . مثل في قوله تعالى : ( قال إني عبد الله ) [ مريم : 30 ] . فجملة : ( إني عبد الله ) من إن واسمها وخبرها في محل نصب مفعول به للفعل : قال .

ومن الأمثلة الأخرى كقولك :
حسبتك تحسن القول .
أعلمت الناس النصر يأتي .
سرني قولك إن النصر قريب .
فجملة : ( تحسن القول ) من الفعل والفاعل والمفعول به في محل نصب مفعول به ثان للفعل : حسب .
وجملة : ( يأتي ) من الفعل والفاعل في محل نصب مفعول به ثالث للفعل : أعلمت .
وجملة : ( إن النصر قريب ) من الفعل والفاعل في محل نصب مفعول به ثالث للفعل : أعلمت .

وقيل : الجملة المفعولية , ومحلها النصب وتأتي إما بعد فعل القول [24].
نحو : قل إن الحق يعلو . فجملة ( إن الحق يعلو ) مفعول به لفعل القول .

وإما بعد المفعول به الأول في باب الأفعال التي تتعدى إلى أكثر من مفعول واحد[25] . نحو : ظننت زميلي يدرس .
زميلي : مفعول به أول , يدرس : جملة فعلية واقعة في محل نصب مفعول به ثان.

وخلاصة القول , كانت الجملة الواقعة مفعولا به وهي أربعة أقسام [26] :

الأول : الواقعة محكية بالقول نحو : ( قال إني عبد الله ) . فجملة ( إني عبد الله ) من اسم إن وخبرها في محل نصب على المفعولية محكية بقال , والدليل على أنها محكية كسر همز إن .

الثاني : الواقعة مفعولا ثانيا في باب ظن , نحو : ظننت زيدا يقرأ . فجملة يقرأ من الفعل وفاعله المستتر فيه جوازا في محل نصب على أنها مفعول ثان لظن .

الثالث : الواقعة مفعولا ثالثا في باب أعلم , نحو : أعلمت زيدا عمرا أبوه قائم في محل نصب على أنها مفعول ثالث لأعلم .

الرابع : الواقعة معلقا عنها العامل بإبطال العمل لفظا لا محلا . نحو : قال الله تعالى : ( لنعلم أي الحزبين أحصى ) . فنعلم طالب لمفعولين منع من ظهور نصبهما تعليقه بالاستفهام بأي الواقعة مبتدأ , فهو مرفوع بالضمة والحزبين مضاف إليه وأحصى فعل ماض وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى أي , والجملة من الفعل والفاعل خبر أي , وجملة أي وخبره في محل نصب ساد مسد مفعولي نعلم .


2,4,3 الجملة الواقعة حالا

إن صاحب شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك قد عرّف الحال بأنه الوصف , الفضلة , المنتصب , للدلالة على هيئة [27].
مثل : فردا أذهب ( فردا : حال منصوب بالفتحة , لوجود القيود المذكورة فيه ) .

وفي تعريف آخر , الحال اسم نكرة منصوب يبين هيئة الفاعل أو المفعول به عند وقوع الفعل ( أي أنه يقع في جواب [ كيف ] حدث الفعل ) [28].

قال الراجحي في كتابه[29] : ولا بد أن يكون في الجملة الواقعة حالا رابط . إما ضمير عائد على صاحب الحال, وإما الواو . مثل: رأيت زيدا كتابه في يده . [ والجملة " كتابه في يده " في محل نصب حال لزيد ] .

قال الدكتور حسن نور الدين في كتابه[30] : الجملة الواقعة حالا , محلها النصب . نحو : أتى الأطفال يضحكون . فعلية واقعة في محل نصب حال , وهي تقع بعد المعاريف أو النكرات المخصوصة .

وقيل أيضا : الجملة الواقعة حالا محلها نصب مثل كقوله تعالى : ( ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ) فجملة استمعوه حال من مفعول يأتيهم أو من فاعله وقرىء محدثا لأن الذكر مختص بصفته مع أنه قد سبق بالنفي. فالحالان على الأول وهو أن يكون استمعوه حالا من مفعول يأتيهم مثلهم . مثل في قولك : ( ما لقي الزيدين عمرو مصعدا إلا منحدرين ) وعلى الثاني وهو أن يكون جملة استمعوه حالا من فاعل يأتيهم مثلهما . مثل في قولك: ( ما لقي الزيدين عمرو راكبا إلا ضاحكا ) وأما وهم يلعبون فحال من فاعل استمعوه [31].


والخلاصة , الجملة الواقعة حالا , اسمية كانت أو فعلية .
فالأولى نحو : قوله صلى الله عليه وسلم : [ أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ] . فجملة وهو ساجد من المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال من فاعل يكون وهو العبد سد مسد خبر المبتدأ أو من الفاعل المستتر في كان التامة المحذوفة . وذلك أن أقرب أفعل تفضيل وما مصدرية يسبك مدخولها بمصدر ويكون مضارع كان الناقصة والعبد اسمه ومن ربه متعلق بمحذوف خبره , أي كائنا أو منتسبا من ربه . وخبر المبتدأ محذوف وجوبا لسد الحال التي لا تصلح خبرا مسده تقديره إذا كان , فإذا ظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ وكان تامة بمعنى وجد وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على العبد , فالضمير هو صاحب الحال . وجملة كان في محل جر بإضافة إذا إليها , أي حاصل وقت وجوده والحال أنه ساجد [32] .

والثانية : نحو قوله تعالى : [ وجاءوا أباهم عشاء يبكون ] فجملة يبكون من الفعل والفاعل في محل نصب على الحال من الواو وعشاء منصوب على الظرفية بجاء فمحل الجملة الواقعة حالا نصب [33].


2,4,4 الجملة الواقعة صفة

الصفة ( ويسمى النعت أيضا ) هو ما يذكر بعد اسم ليبين بعض أحواله أو أحوال ما يتعلق به [34] . نحو : ( جاء التلميذ المجتهد ) و ( جاء الرجل الجتهد غلامه ) .

إن الجملة الواقعة صفة وهي تكون بعد ( نكرة ) ومحلها من الإعراب بحسب الموصوف [35].

وقيل : وهي من الجمل التي تقع تابعة لمفرد فتصفه نصبا أو رفعا أو جرا , ويقع في هذه الجملة ضمير يعود على الموصوف [36]. فتكون في محل رفع , نحو : ( أقبل تلميذ يركض ) . فجملة يركض من الفعل والفاعل في محل رفع صفة , أي تلميذ راكض . وتكون في محل نصب , نحو : ( لا تحترم رجلا يخون أمته ) . فجملة يخون أمته في محل نصب صفة , أي : رجلا خائنا . كما تكون في محل جر, نحو : هنيئا لرجل يخدم أمته . فجملة يخدم أمته في محل جر صفة , أي رجل خادم .

والخلاصة , إن المحل للجملة الواقعة صفة في محل رفع إذا كان الموصوف أو المنعوت مرفوعا والنصب إذا كان منصوبا والجر إذا كان مجرورا [37]. كما في مثال آخر إذا كان الموصوف مرفوعا , كقوله تعالى : ( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ) . فجملة يسعى من الفعل والفاعل في محل رفع صفة : رجل . وإذا كان منصوبا , كقوله تعالى أيضا : ( واتقوا يوما ترجعون فيه ) . وجملة ( ترجعون فيه ) من الفعل والفاعل وشبه الجملة في محل نصب صفة : يوما . وإذا كان مجرورا كقولك : ( فوجئت بنتيجة لم أكن أتوقعها ) . وجملة ( لم تكن أتوقعها ) في محل جر صفة : نتيجة .


2,4,5 الجملة الواقعة مستثنى

المستثنى كما قال الهاشمي : أنه اسم يذكر بعد ( إلا ) أو إحدى أخواتها, مخالفا في الحكم لما قبلها : نفيا وإثباتا [38].
مثل : جاء الوفد إلا سعدا .
والكلام على الاستثناء ينحصر فيما يأتي :
1- المستثنى منه .
2- المستثنى .
3- أدوات الإستثناء .

كانت الجملة الواقعة مستثنى إذا وقعت في استثناء منقطع [39]. نحو : ( لن أكافى الكسالى إلا المجد فمكافأته واجبة ) , فجملة المجد فمكافأته واجبة , واقعة في محل نصب مستثنى .

وفي مثال آخر , نحو : ( لن أعاقب المجتهد إلا الكسول فعاقبه شديد ) .
[ الكسول : مبتدأ مرفوع . عقابه : مبتدأ ثان . والجملة من المبتدأ الثاني وخبره
( عقابه شديد ) في محل رفع خبر المبتدأ الأول ].

وخلاصة القول , قد قال الدكتور عبد الراجحي في كتابه[40] عن الجملة الواقعة مستثنى :ذلك إن وقعت في استثناء منقطع . مثل : لن أعاقبت مجدا إلا المهمل فعاقبه شديد . ( إلا ) حرف استثناء , ( المهمل ) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة , ( فعاقبه ) الفاء واقعة في الخبر , ( عاقبه ) مبتدأ ثان وهو مضاف , والهاء مضاف إليه , ( شديد ) خبر المبتدأ الثاني .

والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول . والجملة من المبتدأ الأول وخبره في محل نصب مستثنى . ( الاستثناء هنا منقطع لأن المستثنى ليس من جنس المستثنى منه ) .

2,4,6 الجملة الواقعة مضافا

يكون المضاف إليه مجرورا دائما . مثل : العدل أساس الملك . [ الملك : مضاف إليه مجرور
بالكسرة ] [41].

وهي من الجمل التي لها محل من الإعراب ومحلها الجر , وتقع بعد أحد الظروف ( الزمان أو المكان ) ويصح تأويلها بمفرد وإن لم تسبق بحرف مصدري, وما يلاحظ أن الجملة الفعلية أكثر ورودا من الاسمية , كما يلاحظ أن ظرف الزمان يضاف إلى الجملة الفعلية لأن الفعل يدل على أحد الأزمنة الثلاثة , فإذا أضيف إلى الجملة الاسمية استفيد منها الزمن [42].

وقيل : وهي الواقعة بعد الظرف , ومحلها الجر , نحو : ( هو يوم ينفع الإنسان عمله ) . يوم : مضاف , وجملة ( ينفع الإنسان عمله ) مضاف إليه في محل جر بالإضافة , والتقدير : هذا يوم نفع الإنسان [43].
وهناك كلمات ظرفية ملازمة للإضافة إلى الجملة , وهي : إذ , إذا , لما , حين , يوم , حيث , متى [44]. منها :

(1) إذ , نحو : هل تذكر إذ نحن طلاب . إذ : ظرف, وجملة ( نحن طلاب ): جملة اسمية واقعة في محل جر بالإضافة .
(2) إذا , نحو : إذا زرتني أكرمتك . وجملة ( زرتني ) : جملة فعلية واقعة في محل جر بالإضافة .
(3) لما , نحو : لما دخل الطلاب شرعت أشرح الدرس . وجملة ( دخل الطلاب شرعت أشرح الدرس ) : جملة واقعة في محل جر بالإضافة , لأن ( لما ) اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية .
(4) حين , نحو : سأبدأ حين يكتمل النصاب . وجملة : ( يكتمل ) : جملة فعلية واقعة في محل جر بالإضافة .
(5) يوم , نحو : هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم . وجملة : ( ينفع ) : جملة فعلية واقعة في محل جر بالإضافة .
(6) حيث , نحو : أقمت حيث الأمن مستتب . وجملة : ( الأمن مستتب ) : جملة اسمية واقعة في محل جر بالإضافة .
(7) متى , نحو : سآتيك متى انتهيت من عملي . متى : ظرف زمان , وجملة
( انتهيت من عملي ) جملة فعلية واقعة في محل جر بالإضافة.

والخلاصة , الجملة الواقعة مضافا إليه , سواء جملة اسمية أم فعلية , محلها الجر . وفي مثال آخر كقوله تعالى : ( يومهم بارزون ) , فجملة [ هم بارزون ] من المبتدأ والخبر في محل جر بيوم المضاف إليه , والدليل على أن يوم فيهما مضاف عدم تنوينه , وكذا كل جملة وقعت بعد إذ الموضوعة للزمن الماضي وتضاف للاسمية, نحو قوله تعالى : ( واذكروا إذ أنتم قليل ). فجملة [ أنتم قليل ] في محل جر بإذ المضاف إليها . والفعلية , نحو قوله تعالى : ( وإذ كنتم قليلا ) . فجملة [ كنتم قليلا ] في محا جر بإذ المضاف إليه . أو إذا الموضوعة للمستقبل , ولا تكون إلا فعلية على الأصح, نحو: ( إذا جاء نصر الله ). فجملة [ جاء نصر الله ] في محل جر بإذا المضاف إليها. أو حيث الموضوعة للمكان , اسمية نحو : جلست حيث زيد جالس . فجملة [ زيد جالس ] في محل جر بحيث المضاف. أو فعلية نحو : جلست حيث جلس زيد , فجملة جلس زيد في محل جر بحيث المضاف , وإضافتها للفعلية أكثر .


2,4,7 الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم

قد قال صاحب التطبيق النحوي بأن الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم إذا وقعت بعد (الفاء) أو ( إذا ) بشرط أن تكون كلمة الشرط جازمة [45].

وقيل : محلها الجزم , نحو قوله تعالى : ( من يضلل الله فلا هادي له ) . فجملة
( لا هادي له ) من لا النافية للجنس واسمها وخبرها في محل جزم جواب الشرط [46].

وقال الدكتور نايف معروف في كتابه: أن الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم , إن اقترنت بـ ( الفاء ) أو بـ ( إذا ) الفجائية . نحو : (من يفعل خيرا فالله مجازيه خيرا ) . فجملة ( فالله مجازيه خيرا ) المكونة من المبتدأ والخبر في محل جزم جواب الشرط . ونحو قوله تعالى : ( وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ) . فجملة ( إذا هم يقنطون ) في محل جزم جواب الشرط أيضا [47].

وخلاصة القول , الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم , محلها جزم إذا قرنت بالفاء, اسمية كانت أو فعلية , خبرية أو إنشائية , فمثال الاسمية كقولك : ( إن تصادق زيدا فهو مخلص ) , فجملة فهو مخلص في محل جزم لوقوعها جوابا لشرط جازم لإن , ومثال الفعلية الخبرية قوله تعالى : ( وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين ) , فجملة ( فقد مضت سنة الأولين ) في محل جزم لوقوعها جوابا لإن .
ومثال الفعلية الإنشائية قوله تعالى : ( وإن كنتم جنبا فاطهروا ), فجملة فاطهروا في محل جزم لوقوعها جوابا لإن . ومثل الجواب المقرون بالفاء الجواب المقرون بالفاء الجواب المقرون بإذا الفجائية , ولا تكون جملته إلا اسمية , كما لا تكون أداة الشرط إلا أن خاصة نحو قوله تعالى : ( وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ) . فجملة ( إذا هم يقنطون ) في محل جزم لوقوعها جوابا لشرط جازم وهو إن [48].


2,4,8 الجملة التابعة لجملة لها محل من الإعراب

إن الجملة التابعة لجملة لها محل من الإعراب في العطف والبدل ومحلها وفق الجملة المتبوعة, فهي في محل رفع إذا كانت المتبوعة مرفوعة , وفي محل نصب إذا كانت إذا كانت منصوبة , وفي محل جر إذا كانت مجرورة [49].

وقيل : الجملة التابعة أو المعطوفة على جملة لها محل من الإعراب , ومحلها بحسب المتبوع , الرفع , النصب , الجر , نحو : كانت الشمس تبدو وتخفى . (تبدو) : جملة فعلية واقعة في محل نصب خبر كان . و( الواو ) : حرف عطف . ( تخفى ) : جملة فعلية معطوفة على تبدو [ خبر كان ] [50].

والخلاصة , الجملة التابعة أو المعطوفة على جملة لها محل من الإعراب , محلها , إما الرفع , نحو : ( عمر يقرأ ويكتب ) . فجملة ( يقرأ ) في محل رفع خبر المبتدأ ( عمر ) , وجملة ( يكتب ) معطوفة على الجملة الخبرية .

وإما النصب , نحو : ( كانت الكواكب تظهر وتخفي ). فجملة ( تظهر ) في محل نصب ( خبر كان ) , وجملة ( تخفي ) معطوفة على الجملة المنصوبة .

وإما الجر , نحو : ( لا تعبأ برجل لا خير فيه لنفسه , ولا فائدة منه لأمته ) فجملة ( لا خير فيه لنفسه ) صفة لنكرة مجرورة ( رجل ) , وجملة ( لا فائدة منه لأمته ) معطوفة على الجملة المجرورة .



الهوامش

1. 1994م , المنجد في اللغة , الطبعة الرابعة والثلاثون . بيروت : دار المشرق . ص : 102 .
2. الأنصاري , أبي محمد عبد الله جمال الدين بن هشام . 1417هـ/ 1996م . شرح قطر الندى وبل الصدى . صيدا : المطبعة العصرية و بيروت : الدار النمودجية . ص : 124 .
3. الأستاذ أحمد العايد وآخرون , 1988م , المعجم العربي الأساسي , كندا : لاروس . ص : 348.
4. ابن المعطي , زين الدين , أبي الحسن يحيى بن عبد المعطي المغربي . 1392هـ/ 1972م . الفصول الخمسين . قاهرة : عيسى البابى الحلبى وشركاه . ص : 213 .
5. جبران مسعود , 1992م , الرائد معجم لغوي عصري , بيروت : دار العلم للملايين . ص : 92.
6. خليل الجر , الدكتور , 1973م , لاروس المعجم العربي الحديث, كندا : مكتبة لاروس. ص : 53.
7. إبراهيم مدكور , الدكتور , د.ت , المعجم الوسيط , الجزء الأول , الطبعة الثالثة , ص : 361.
8. الخليل النحوي , 1991م , المعجم العربي الميسر , كندا : لاروس , ص : 388.
9. الراجحي , الدكتور عبده . 1408هـ/ 1988م . التطبيقي النحوي . بيروت : دار النهضة العربية.ص : 329 .
10. نفس المرجع .
11. غياتي , سعد محمد , ب.ت , ملخص قواعد اللغة العربية , القاهرة : المكتبة التوفيقية , ص : 98.
12. الدكتور حسن نور الدين , 1416هـ/ 1996م , الدليل إلى قواعد اللغة العربية , عمان : دار العلوم العربية , ص : 190.
13. نفس المرجع .
14. فؤاد نعمة , ب.ت , ملخص قواعد اللغة العربية , الجزء الأول , بيروت: دار الثقافة الإسلامية. ص : 30 .
15. الراجحي , 1408هـ/ 1988م , المرجع السابق .
16. نفس المرجع . ص : 329.
17. الأنصاري , جمال الدين أبو محمد عبدالله بن يوسف بن هشام , 1985م , مغني اللبيب عن كتب الأعاريب, الجزء الأول , الطبعة السادسة , بيروت : دار الفكر . ص : 62 .
18. الدكتور محمود حسني مفالسة , 1418هـ/ 1997م , النحو الشافي , بيروت : مؤسسة الرسالة, ص : 544 .
19. نفس المرجع .
20. الدكتور محمد عمارة , 1401هـ/ 1981م , الأعمال الكاملة لرفاعة رافع الطهطاوي في الدين واللغة والأدب , الجزء الخامس , بيروت : المؤسسة العربية للدراسات والنشر , ص : 231.
21. نفس المرجع .
22. الهاشمي , أحمد بن ابراهيم بن مصطفى . 1422هـ/ 2001م . القواعد الأساسية للغة العربية . الطبعة الرابعة . صيدا : المطبعة العصرية و بيروت : الدار النمودجية . ص : 187.
23. الدكتور محمود حسني مفالسة , المرجع السابق . ص : 545.
24. الدكتور حسن نور الدين , المرجع السابق . ص : 191.
25. نفس المرجع .
26. الدكتور محمد عمارة , المرجع السابق . ص : 232 .
27. محمد محي الدين عبد الحميد , 1419هـ/ 1998م , شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك , الجزء الثاني , القاهرة : مكتبة دار التراث . ص : 242.
28. فؤاد نعمة , المرجع السابق . ص : 75.
29. الراجحي , المرجع السابق . ص : 338.
30. الدكتور حسن نور الدين , 1416هـ/ 1996م , المرجع السابق . ص : 191.
31. الأنصاري , جمال الدين أبو محمد عبدالله بن يوسف بن هشام , 1985م , المرجع السابق .
ص : 64.
32. الدكتور محمد عمارة , المرجع السابق . ص : 231 .
33. الأزهري , خالد بن عبدالله . 1996م. موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب . الجزء الأول. بيروت : مؤسسة الرسالة . ص : 37.
34. الغلاييني , الشيخ مصطفى , 1417هـ/ 1997م , جامع الدروس العربية , الجزء الثالث , الطبعة الثالثة والثلاثون , بيروت : المكتبة العصرية . ص : 221-222.
35. الدكتور نايف معروف , 1414هـ/ 1994م , قواعد النحو الوظيفي دراسة وتطبيق , الطبعة الثانية , بيروت : دار بيروت المحروسة للطباعة والنشر . ص : 287.
36. المعري , الدكتور شوقي , 1997م , إعراب الجمل وأشباه الجمل , الطبعة الأولى , دمشق : دار الحارث . ص : 126.
37. الدكتور محمود حسني مفالسة , المرجع السابق . ص : 546.
38. الهاشمي , أحمد بن ابراهيم بن مصطفى . 1422هـ/ 2001م . المرجع السابق . ص : 205.
39. الدكتور نايف معروف , 1414هـ/ 1994م , المرجع السابق . ص : 288.
40. الراجحي , المرجع السابق . ص : 343.
41. الدكتور محمد عبد البديع , 1416هـ/ 1996م , موجز النحو العربي , القاهرة : دار الأمين . ص : 201.
42. المعري , الدكتور شوقي , 1997م , المرجع السابق . ص : 108.
43. الدكتور نايف معروف , 1414هـ/ 1994م , المرجع السابق . ص : 287.
44. الدكتور حسن نور الدين , المرجع السابق . ص : 191-192.
45. الراجحي , المرجع السابق . ص : 347.
46. الدكتور محمود حسني مفالسة , المرجع السابق .
47. الدكتور نايف معروف , المرجع السابق .
48. الدكتور محمد عمارة , المرجع السابق . ص : 233.
49. الدكتور محمود حسني مفالسة , المرجع السابق . ص : 547.
50. الدكتور حسن نور الدين , المرجع السابق . ص : 194.


الباب الثالث
تحليل البيانات


3,1 المقدمة

في هذا الباب , سيحلل الباحث بحثه على عدة أمور . منها : التعرف بسورة يوسف عليه السلام , قصص وأسباب نزولها , وأساليب اللغة التي يستخدم فيها . وفي نهاية هذا الباب أيضا , سوف يذكر الباحث عن طريقة إعراب الجمل التي لها محل من الإعراب التي نجد كلها في أول إلى تسعة عشر الأية من سورة يوسف عليه السلام .


3,2 التعرف بين يدي السورة وتسميتها وسبب نزولها

سورة يوسف إحدى السور التي تناولت قصص الأنبياء , أنها مكية وهي مائة وإحدى عشرة آية . وسميت سورة يوسف لإيراد قصة النبي يوسف عليه السلام فيها . نزلت السورة الكريمة على رسول الله بعد سورة هود , في تلك الفترة الحرجة العصيبة من حياة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم , حيث توالت الشدائد والنكبات عليه وبالمؤمنين . وبالأخص بعد عام الحزن الذي فقد فيه النبي زوجته الطاهرة خديجة , وعمه أبا طالب الذي كان نصيرا له [1].

كما روي في سبب نزولها أن كفار مكة لقي بعضهم اليهود وتباحثوا في شأن محمد صلى الله عليه وسلم , فقال لهم اليهود : سلوه , لم أنتقل آل يعقوب من الشام إلى مصر , وعن قصة يوسف . فنزلت هذه السورة [2].


3,3 أساليب اللغة التي يستخدم في سورة يوسف

قد قال صاحب صفوة التفاسير[3] : بأن أسلوب اللغة لهذه السورة فذ فريد , في ألفاظها , وتعبيرها , وأدائها , وفي قصصها الممتنع اللطيف , تسري مع النفس سريان الدم في العروق, وتجري- برقتها وسلاستها- في القلب جريان الروح في الجسد , فهي إن كانت من السور المكية , التي تحمل في الغالب طابع الإنذار والتهديد , إلا أنها اختلفت عنها في هذا الميدان , فجاءت طرية ندية , في أسلوب ممتع لطيف , سلس رقيق , يحمل جو الأنس والرحمة , والرأفة والحنان , ولهذا قال خالد بن معدان : " سورة يوسف ومريم مما يتفكه بهما أهل الجنة في الجنة ". وقال عطاء : " لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراحة إليها ".

وقال الدكتور وهبة الزحيلي في كتابه[4] : أسلوبها هادئ ممتنع, مصتبغ بالأنس والرحمة , واللطف والسلاسة , لا يحمل طابع الإنذار والتهديد كما هو الشأن الغالب في السور المكية . وروي البيهقي في الدلائل عن ابن عباس أن طائفة من اليهود حين سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو هذه السورة , أسلموا : لموافقتها ما عندهم .


3,4 نموذج الإعراب للجمل التي لها محل من الإعراب في تسعة عشر الأول لسورة يوسف عليه السلام[5]

قال الله تعالى :


· إنا أنزلناه : إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . و(( نا )) ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم (( إن )) وجملة أنزلناه في محل رفع خبر (( إن )). أنزل : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا . و (( نا )) ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به .

· لعلكم تعقلون : لعل : حرف مشبه بالفعل من أخوات (( إن )) يفبد التوقع الممكن وقد تحذف اللام الأولى لأنها زائدة وللتوكيد . والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم (( لعل )) والميم علامة جمع الذكور . تعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون . والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . وجملة (( تعقلون )) في محل رفع خبر (( لعل )) .



· نحن نقص عليك : نحن : ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ . نقص : فعل مضارع مرفوع للتجرد بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن . عليك : جار ومجرور متعلق بنقص وجملة (( نقص عليك )) في محل رفع خبر (( نحن )) .

· وإن كنت من قبله : الواو : اعتراضية والجملة بعدها : جملة اعتراضية لا محل لها . إن : مخففة من (( إن )) السقيلة الحرف المشبه بالفعل واسمها ضمير الشأن في محل نصب أي وإنه . كنت : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك . التاء : ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع اسم ((كان )) والجملة الفعلية من (( كان )) مع اسمها وخبرها في محل رفع خبر إنْ . من قبله : جار ومجرور متعلق بخبرها والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة .



· إني رأيت : إنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها . رأى : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك . التاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل وجملة (( رأيت )) في محل رفع خبر (( إنّ )) وجملة (( إنّي )) وما بعدها : في محل نصب مفعول به- مقول القول- .



· لا تقصص رؤياك على إخوتك : الجملة في محل نصب مفعول به - مقول قول – لا : ناهية جازمة . تقصص : فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديرة أنت . رؤياك : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة . و (( على إخوتك )) جار ومجرور متعلق بتقصص والكاف ضمير متصل – ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .



· إذ قالوا : اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مضمر أو محذوف تقديره : أذكر وهو مضاف . قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . وجملة ((قالوا )) في محل جر بالإضافة .

· ليوسف وأخوه : الجملة وما بعدها : في محل نصب مفعول به- مقول القول– اللام للابتداء وفيها تأكيد وتحقيق لمضمون الجملة . يوسف : اسم مرفوع على الإبتداء- مبتدأ- مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف((التنوين)) للعجمة والعلمية . وأخوه : معطوف بالواو على ((يوسف)) مرفوع مثله وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة .

· ونحن عصبة : الواو : حالية . نحن : ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ . عصبة : خبر مرفوع بالضمة والجملة الاسمية : في محل نصب حال .

· لفي ضلال مبين : اللام : لام التوكيد- المزحلقة- في ضلال : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر (( إنّ )) . مبين : صفة لضلال مجرورة مثلها .



· لا تقتلوا يوسف : لا : ناهية جازمة . تقتلوا : فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل جر فاعل والألف فارقة . يوسف : مفعول به منصوب بالفتحة ولم تنون لأنه ممنوع من الصرف- التنوين- على العجمة والعلمية .

· وألقوه في غيابة الجب : الواو : استئنافية بمعنى (( بل )) . ألقوه : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به . في غيابة : جار ومجرور متعلق بألقوه . الجب : مضاف إليه مجرور بالكسرة أي في قعره .

· يلتقطه بعض السيارة : يلتقطه : فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب-الأمر- مجزوم بتسكين آخره والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم . بعض : فاعل مرفوع بالضمة . السيارة : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة .

· إن كنتم فاعلين : إنْ : حرف شرط جازم . كنتم : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإنْ . التاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم (( كان )) والميم علامة جمع الذكور و (( فاعلين )) خبر (( كان )) منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد . وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه . التقدير : إن كنتم فاعلين فألقوه في غيابة الجب .



· مالك لا تأمنا : الجملة في محل نصب مفعول به- مقول القول- ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . لك : جار ومجرور في محل رفع متعلق بالخبر . لا : نافية لا عمل لها . تأمن : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على النون المدغمة بضمير المتكلمين والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت . و (( نا )) ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به . وجملة (( لا تأمنا )) في محل نصب حال ويجوز أن تكون في محل رفع خبرا لمبتدأ محذوف . التقدير : وأنت لا تأمنا . وتكون الجملة الاسمية المقدرة في هذه الحالة في محل نصب حالا .

· على يوسف وإناله لناصحون : جار ومجرور متعلق بتأمنا وعلامة جر الاسم : الفتحة بدلا لأنه ممنوع من الصرف- التنوين- لعجميته وعلميته . الواو حالية والجملة بعدها : في محل نصب حال . إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و (( نا )) المدغمة بإنّ ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم (( إنّ )) . له : جار ومجرور متعلق بخبر ((إن)) . اللام : لام التوكيد-المزحلقة- . ناصحون : خبر (( إنّ )) مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد .


· أرسله معنا غدا : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به . مع : ظرف المكان يدل على المصاحبة متعلق بأرسله و(( نا )) في محل جر بالإضافة . غدا : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأرسل.


· قال إني ليحزنني : قال : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . إني : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل وقد أدغم بضمير المتكلم والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم ((إن)) . اللام : لام الابتداء- المزحلقة- و(( يحزنني )) فعل مضارع مرفوع بالضمة . النون للوقاية والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم والجملة الفعلية في محل رفع خبر إنّ .

· أن تذهبوا به : أنْ : حرف مصدري ناصب . تذهبوا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأسماء الخمسة . والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . به : جار ومجرور متعلق بتذهبوا و ((أن وما تلاها)) بتأويل مصدر في محل رفع فاعل. التقدير : ذهابكم وجملة ((تذهبوا)) صلة أنْ .
· وأخاف أن يأكله الذئب : الواو عاطفة . أخاف : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا . أنْ : حرف مصدرية ونصب . يأكله : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم . الذئب : فاعل مرفوع بالضمة . و((أن)) وما بعدها : بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به أخاف .

· وأنتم عنه غافلون : الواو حالية والجملة الاسمية بعدها : في محل نصب حال . أنتم : ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . عنه : جار ومجرور متعلق بالخبر . غافلون : خبر (( أنتم )) مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد .



ونحن عصبة : الواو حالية والجملة بعدها : في محل نصب حال . نحن ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ . عصبة خبر ((نحن)) مرفوع بالضمة .

· فلما : الفاء : استئنافية . لما : اسم شرط غير جازم بمعنى (( حين )) مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب . وجواب (( لماّ )) محذوف تقديره أو معناه : ضربوه أو آذوه أو فعلوا به ما فعلوا من الأذى والجملة الفعلية بعد (( لماّ )) في محل جر بالإضافة .

· وأجمعوا أن يجعلوه : يجعلوه : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون . الواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به .

· لتنبّئنّهم : اللام : لام الإبتداء . تنبئن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . و (( هم )) ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى (( إنك لتنبئنهم )) .

· وهم لا يشعرون : الواو حالية والجملة بعدها : في محل نصب حال . هم : ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . لا : نافية لا عمل لها . يشعرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة (( لا يشعرون )) في محل رفع خبر ((هم)) .


· يبكون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة في محل نصب حال . أي جاءوا أباهم عشية باكين. و((عشاء)) متعلق بجاءوا .


· إنا ذهبنا : إنّ : حرف نصب وتوكيد مشبة بالفعل أدغم بضمير المتكلمين و(( نا )) ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم (( إنّ )) . ذهب : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا . (( نا )) ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . وجملة (( ذهبنا )) في محل رفع خبر إنّ .

· نستبق : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن . والجملة : في محل نصب حال بمعنى نتسابق .

· ولو كنا صادقين : الواو حالية والجملة بعدها : في محل نصب حال . لو بمعنى (( إنْ )) أداة شرط غير جازمة . كنا : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا . و (( نا )) ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم (( كان )) . صادقين: خبر (( كان )) منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم .



· على ما تصفون : جار ومجرور متعلق بالمستعان . ما : اسم الموصول مبني على السكون في محل جر بعلى . والمعنى : على احتمال ما تقولون . وقد حذف المضاف وحل المضاف إليه محله . تصفون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . وجملة (( تصفون )) صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به .


· هذا غلام : ها : للتنبيه . ذا : اسم الإشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . غلام : خبر (( هذا )) مرفوع بالضمة والجملة : في محل نصب مفعول به- مقول القول- .

· والله عليم بما يعملون : بما :جار ومجرور متعلق بعليم . ما : اسم الموصول مبني على السكون في محل جر بالباء . يعملون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . وجملة (( يعملون )) صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به .


الهوامش

1. الزحيلي , الدكتور وهبة , 1991م , التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج , الجزء الحادي عشر, بيروت : دار الفكر المعاصر . ص : 188.
2. نفس المرجع .
3. الصابوني , محمد علي , 1416هـ/ 1996م , صفوة التفاسير , المجلد الثاني, القاهرة : دار السلام. ص : 615.
4. الزحيلي , الدكتور وهبة , 1991م , المرجع السابق . ص : 189.
5. بهجت عبد الواحد صالح , 1414هـ/ 1993م , الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل , المجلد الخامس , عمان : دار الفكر للنشر والتوزيع . ص : 263-282.

الباب الرابع
نتائج البحث


4,1 المقدمة

كما نرى فيما بعد , أن سورة يوسف عليه السلام لها 111 أية . لكن في هذا البحث , قد حدد الباحث بحثه على تسعة عشر الأية الأولى فحسب من هذه السورة . وفي هذا الباب الرابع ألا وهو الباب الأخير لهذا البحث العلمي , سوف يلخص الباحث بحثه على عدة أمور . منها : الأمور التي تتعلق عن الجمل التي لها محل من الإعراب , والجمل التي لها محل من الإعراب في تسعة عشر الأية الأولى لسورة يوسف عليه السلام .

4,2 نتائج البحث

لقد عرفنا كما سبق أن الجمل التي لها محل من الإعراب تنقسم إلى سبعة أقسام أو أنواع وهي :

أولا : الجملة الواقعة خبر

الجملة الواقعة خبرا لمبتدأ في الحال أو في الأصل , وموضعها رفع في باب المبتدأ , وكذلك في باب الحروف التي ترفع الخبر.

وموضعها نصب في باب كان . وفي باب ما حمل على ليس في العمل , نحو : ما رجل قام أبوه . فجملة قام أبوه في محل نصب خبر عن ما .

والجملة الواقعة خبرا في سورة يوسف أكثر من جملة . وهي تتكون من الجملة الواقعة خبر [ إن ] وخبر [ كان ]
ثانيا : الجملة الواقعة مفعولا به

كانت الجملة الواقعة مفعولا به , موضعها النصب وهي أربعة أقسام :

الأول : الواقعة محكية بالقول نحو : ( قال إني عبد الله ) . فجملة ( إني عبد الله ) من اسم إن وخبرها في محل نصب على المفعولية محكية بقال .

الثاني : الواقعة مفعولا ثانيا في باب ظن , نحو : ظننت زيدا يقرأ . فجملة يقرأ من الفعل وفاعله المستتر فيه جوازا في محل نصب على أنها مفعول ثان لظن .

الثالث : الواقعة مفعولا ثالثا في باب أعلم , نحو : أعلمت زيدا عمرا أبوه قائم في محل نصب على أنها مفعول ثالث لأعلم .

الرابع : الواقعة معلقا عنها العامل بإبطال العمل لفظا لا محلا . نحو : قال الله تعالى : ( لنعلم أي الحزبين أحصى ) . فنعلم طالب لمفعولين منع من ظهور نصبهما تعليقه بالاستفهام بأي الواقعة مبتدأ , فهو مرفوع بالضمة والحزبين مضاف إليه وأحصى فعل ماض وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى أي , والجملة من الفعل والفاعل خبر أي , وجملة أي وخبره في محل نصب ساد مسد مفعولي نعلم .


ثالثا : الجملة الواقعة حالا

الجملة الواقعة حالا , محلها أو موضعها في محل نصب , جملة اسمية كانت أو جملة فعلية فعلية .

فالأولى نحو : قوله صلى الله عليه وسلم : [ أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ] . فجملة وهو ساجد من المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال من فاعل يكون وهو العبد سد مسد خبر المبتدأ أو من الفاعل المستتر في كان التامة المحذوفة . وذلك أن أقرب أفعل تفضيل وما مصدرية يسبك مدخولها بمصدر ويكون مضارع كان الناقصة والعبد اسمه ومن ربه متعلق بمحذوف خبره , أي كائنا أو منتسبا من ربه . وخبر المبتدأ محذوف وجوبا لسد الحال التي لا تصلح خبرا مسده تقديره إذا كان , فإذا ظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ وكان تامة بمعنى وجد وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على العبد , فالضمير هو صاحب الحال . وجملة كان في محل جر بإضافة إذا إليها , أي حاصل وقت وجوده والحال أنه ساجد .

والثانية : نحو قوله تعالى : [ وجاءوا أباهم عشاء يبكون ] فجملة يبكون من الفعل والفاعل في محل نصب على الحال من الواو وعشاء منصوب على الظرفية بجاء فمحل الجملة الواقعة حالا نصب [i].

رابعا : الجملة الواقعة صفة

أن محل للجملة الواقعة صفة في محل رفع إذا كان الموصوف أو المنعوت مرفوعا والنصب إذا كان منصوبا والجر إذا كان مجرورا .

كما في مثال إذا كان الموصوف مرفوعا , كقوله تعالى : ( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ) . فجملة يسعى من الفعل والفاعل في محل رفع صفة : رجل . وإذا كان منصوبا , كقوله تعالى أيضا : ( واتقوا يوما ترجعون فيه ) . وجملة ( ترجعون فيه) من الفعل والفاعل وشبه الجملة في محل نصب صفة : يوما . وإذا كان مجرورا كقولك : ( فوجئت بنتيجة لم أكن أتوقعها ) . وجملة ( لم تكن أتوقعها ) في محل جر صفة : نتيجة .


خامسا : الجملة الواقعة مستثنى

إن الجملة الواقعة مستثنى , محلها من الإعراب في محل نصب .

إن وقعت في استثناء منقطع . مثل : لن أعاقبت مجدا إلا المهمل فعاقبه شديد . ( إلا ) حرف استثناء , ( المهمل ) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة , ( فعاقبه ) الفاء واقعة في الخبر , ( عاقبه ) مبتدأ ثان وهو مضاف , والهاء مضاف إليه , ( شديد ) خبر المبتدأ الثاني .

والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول . والجملة من المبتدأ الأول وخبره في محل نصب مستثنى . ( الاستثناء هنا منقطع لأن المستثنى ليس من جنس المستثنى منه ) .


سادسا : الجملة الواقعة مضافا إليه

وكانت الجملة الواقعة مضافا إليه , سواء جملة اسمية أم فعلية , محلها الجر . والمثال من جملة اسمية كقوله تعالى : ( يومهم بارزون ) , فجملة [ هم بارزون ] من المبتدأ والخبر في محل جر بيوم المضاف إليه , والدليل على أن يوم فيهما مضاف عدم تنوينه , وكذا كل جملة وقعت بعد إذ الموضوعة للزمن الماضي وتضاف للاسمية, نحو قوله تعالى : ( واذكروا إذ أنتم قليل ). فجملة [ أنتم قليل ] في محل جر بإذ المضاف إليها .

والمثال من جملة فعلية , نحو قوله تعالى : ( وإذ كنتم قليلا ) . فجملة [كنتم قليلا ] في محل جر بإذ المضاف إليه . أو إذا الموضوعة للمستقبل , ولا تكون إلا فعلية على الأصح , نحو : ( إذا جاء نصر الله ) . فجملة [ جاء نصر الله ] في محل جر بإذا المضاف إليها. أو حيث الموضوعة للمكان , اسمية نحو: جلست حيث زيد جالس . فجملة [ زيد جالس ] في محل جر بحيث المضاف . أو فعلية نحو : جلست حيث جلس زيد , فجملة جلس زيد في محل جر بحيث المضاف , وإضافتها للفعلية أكثر .


سابعا : الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم

والجملة الواقعة جوابا لشرط جازم , محلها جزم إذا قرنت بالفاء , اسمية كانت أو فعلية , خبرية أو إنشائية , فمثال الاسمية كقولك: (إن تصادق زيدا فهو مخلص ), فجملة فهو مخلص في محل جزم لوقوعها جوابا لشرط جازم لإن , ومثال الفعلية الخبرية قوله تعالى : ( وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين ) , فجملة ( فقد مضت سنة الأولين ) في محل جزم لوقوعها جوابا لإن . ومثال الفعلية الإنشائية قوله تعالى : ( وإن كنتم جنبا فاطهروا ) , فجملة فاطهروا في محل جزم لوقوعها جوابا لإن . ومثل الجواب المقرون بالفاء الجواب المقرون بالفاء الجواب المقرون بإذا الفجائية , ولا تكون جملته إلا اسمية , كما لا تكون أداة الشرط إلا أن خاصة نحو قوله تعالى : ( وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ) . فجملة ( إذا هم يقنطون ) في محل جزم لوقوعها جوابا لشرط جازم وهو إن .



ثامنا : الجملة التابعة لجملة لها محل من الإعراب

وإن الجملة التابعة أو المعطوفة على جملة لها محل من الإعراب , محلها أو موضعها ثلاثة , إما الرفع , أو النصب , أو الجر . فالرفع نحو : ( عمر يقرأ ويكتب ) . فجملة ( يقرأ ) في محل رفع خبر المبتدأ ( عمر ) , وجملة ( يكتب ) معطوفة على الجملة الخبرية .

والنصب , نحو : ( كانت الكواكب تظهر وتخفي ). فجملة ( تظهر ) في محل نصب ( خبر كان ) , وجملة ( تخفي ) معطوفة على الجملة المنصوبة .

وفي الجر , نحو : ( لا تعبأ برجل لا خير فيه لنفسه , ولا فائدة منه لأمته ) فجملة ( لا خير فيه لنفسه ) صفة لنكرة مجرورة ( رجل ) , وجملة ( لا فائدة منه لأمته ) معطوفة على الجملة المجرور

وأخيرا , نستطيع أن نستخلص بأن دراسة الجمل التي لها محل من الإعراب في سورة يوسف عليه السلام , ذات أهمية عطيمة لفهم أساليب القرءان ومعانيه .

4,3 توصيات البحث

كان هذا البحث هو أول التجربة للباحث في إقامة البحث العلمي خاصة فيما يتعلق باللغة العربية . وقد حصل الباحث فوائد كثيرة ومنافع كبيرة من خلال كتابة هذا البحث العلمي .

ويرجو الباحث من الأجيال المستقبل أن يستمروا دراستهم في قواعد النحوية ويستمرون في كتا


المراجع والمصادر


الدكتور محمود حسني مفالسة , 1418هـ/ 1997م , النحو الشافي , الطبعة الثالثة , بيروت: مؤسسة الرسالة .

1996م , إينسيكولوفيديا ماليسيا, الطبعة الثالثة , المجلد الخامسة عشر, كوالا لمبور : أنزاكين سنديرين برحد .

المربوي , محمد إدريس عبد الرؤوف , 1990م , قاموس إدريس المربوي , كوالا لمبور : دار النعمان .

د. كمال , 1988م , زهيرة علوم النفس , القاهرة : الدار الدولة للنشر والتوزيع

1994م , المنجد في اللغة , الطبعة الرابعة والثلاثون , بيروت : دار المشرق .

الأنصاري , أبي محمد عبد الله جمال الدين بن هشام , 1417هـ/ 1996م , شرح قطر الندى وبل الصدى , صيدا : المطبعة العصرية و بيروت : الدار النمودجية .

الأستاذ أحمد العايد وآخرون , 1988م , المعجم العربي الأساسي , كندا : لاروس .

ابن المعطي , زين الدين , أبي الحسن يحيى بن عبد المعطي المغربي , 1392هـ/ 1972م , الفصول الخمسين , قاهرة : عيسى البابى الحلبى وشركاه .

جبران مسعود , 1992م , الرائد معجم لغوي عصري , بيروت : دار العلم للملايين .

خليل الجر , الدكتور , 1973م , لاروس المعجم العربي الحديث , كندا : مكتبة لاروس .

إبراهيم مدكور , الدكتور , د.ت , المعجم الوسيط , الجزء الأول , الطبعة الثالثة , د.م.ن .

الخليل النحوي , 1991م , المعجم العربي الميسر , كندا : لاروس .

الراجحي , الدكتور عبده , 1408هـ/ 1988م , التطبيقي النحوي , بيروت : دار النهضة العربية .

غياتي , سعد محمد , ب.ت , ملخص قواعد اللغة العربية , القاهرة : المكتبة التوفيقية .

الدكتور حسن نور الدين , 1416هـ/ 1996م , الدليل إلى قواعد اللغة العربية, عمان : دار العلوم العربية .

فؤاد نعمة , ب.ت , ملخص قواعد اللغة العربية , الجزء الأول , بيروت : دار الثقافة الإسلامية .

الأنصاري , جمال الدين أبو محمد عبدالله بن يوسف بن هشام , 1985م , مغني اللبيب عن كتب الأعاريب , الطبعة السادسة , الجزء الأول , بيروت : دار الفكر .

الدكتور محمد عمارة , 1401هـ/ 1981م , الأعمال الكاملة لرفاعة رافع الطهطاوي في الدين واللغة والأدب , الجزء الخامس , بيروت : المؤسسة العربية للدراسات والنشر .

الهاشمي , أحمد بن ابراهيم بن مصطفى , 1422هـ/ 2001م , القواعد الأساسية للغة العربية , الطبعة الرابعة , صيدا : المطبعة العصرية و بيروت: الدار النمودجية .

محمد محي الدين عبد الحميد , 1419هـ/ 1998م , شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك , الجزء الثاني , القاهرة : مكتبة دار التراث .

الأزهري , خالد بن عبدالله , 1996م , موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب , الجزء الأول , بيروت : مؤسسة الرسالة .

الغلاييني , الشيخ مصطفى , 1417هـ/ 1997م , جامع الدروس العربية , الطبعة الثالثة والثلاثون , الجزء الثالث , بيروت : المكتبة العصرية .

الدكتور نايف معروف , 1414هـ/ 1994م , قواعد النحو الوظيفي دراسة وتطبيق , الطبعة الثانية , بيروت : دار بيروت المحروسة للطباعة والنشر .

المعري , الدكتور شوقي , 1997م , إعراب الجمل وأشباه الجمل , دمشق : دار الحارث .

الدكتور محمد عبد البديع, 1416هـ/ 1996م , موجز النحو العربي, القاهرة : دار الأمين .

الزحيلي , الدكتور وهبة , 1991م , التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج , الجزء الحادي عشر, بيروت : دار الفكر المعاصر .

الصابوني , محمد علي , 1416هـ/ 1996م , صفوة التفاسير , المجلد الثاني , القاهرة : دار السلام .

بهجت عبد الواحد صالح , 1414هـ/ 1993م , الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل , المجلد الخامس , عمان : دار الفكر للنشر والتوزيع .